بهذا أسبقُ، تريد: أسبق الأشياء؛ وحكى الفارسي في المثال ضمُ اللام، ووجهه ما سبق، وفتحها، وهو غير منصرف للوصف والوزن.
(وربما أعطي مع نيتها ما له مع وجودها) - كما حكى الفارسي في المثال أيضًا من كسر اللام بلا تنوين، بتقدير الإضافة إلى مقدر الثبوت، نحو:
129 -* خلط من سلمى خياشيم وفا *
(وإن جُرِّد عن الوصفية جرى مجرى أفكل) - فيصير اسمًا مصروفًا، إذ ليس فيه غير وزن الفعل كأفكل، وهو الرعدة، نحو: ما له أول ولا آخر، فلو سمي به منع للعلمية والوزن.
(وألحق آخَر بأول غير المجرد) - أي من الوصفية، فألحق بأول الوصفِ