الكوفيون: يوسف أحسن إخوته، على معنى مِنْ، قالوا: كما لو صرحت بها، وقالوا: إن أفعل حينئذ لا يتعرف.
(وشذَّ: أظلمي وأظلمُهُ) - يشير إلى قول الراجز:
125 -يا رب موسى أظلمي وأظلمُه ... فاصبب عليه ملكا لا يرحمه
وكان القياس: أظلمنا.
(واستعماله عاريًا دون مِنْ) - أي عاريًا من الإضافة وال.
(مجردًا عن معنى التفضيل) - كما سبق ذكره عن أبي عبيدة ومن ذكر معه.
(مؤولا باسم فاعل) - نحو: (هو أعلم بكم) أي عالم.
(أو صفة مشبهة) - نحو: (وهو أهون عليه) ، أي هين، إذا لا تفاوت في نسبة المعلومات والمقدورات إلى الله تعالى.