فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 2181

(الإفراد والتذكيرُ) - سواء كان لمفرد أم لغيره، لمذكر أم لغيره نحو: زيد أفضل من عمرو، والزيدان أو الزيدون أفضل من عمرو، وهند أفضل من دعد، والهندان أو الهندات أفضل من دعد.

(وأن يليه أو معموله المفضول مجرورًا بمن) - فالأول نحو: زيدٌ أفضل من عمرو، والثاني كقوله تعالى: (والنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم، وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين) وقوله:

113 -فلأنت أسمح للعُفاة بسؤلهم ... عد الشصائب من أب لبنينا

الشصائب جمع شِصْب بكسر الشين المثلثة وبعدها صاد مهملة ثم باء موحدة، وهو الشدة، شَصِبَ الأمر بالكسر اشتد، وشصَب العيش فالفتح يَشْصُبُ بالضم شُصوبًا، وأشْصَبَ الله عيشه.

(وقد يسبقانه) - كقوله:

114 -فقلت لها: لا تجزعي وتصبري ... فقالت بحق إنني منك أصبرُ

فقلت لها: والله ما قلتِ باطلًا ... وإني بما قد قلتِ لي منكِ أخبرُ

ولا يجوز ذلك إلا في نادر من الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت