(واستغناؤه عن الألف واللام) - كقوله تعالى: (وحسُن أولئك رفيقا) بمعنى ما أحسن.
(وإضماره على وَفْق ما قبله) - نحو: الزيدون كرُموا رجالًا، تنزله منزلة: ما أكرمهم رجالًا. ولا يجوز هذا الإضمار في نعم وبئس إنما يضمر فيهما مفردًا يفسره ما بعده. وقوله تعالى: (كبرت كلمة) يحتمل كونه مثل: نعمت امرأة، أي كبرت هي، أي الكلمة كلمة، والمخصوص محذوف أي كلمة تخرج؛ وهذا قول ابن برهان؛ ويحتمل أن يكون فاعل كبرت ضميرًا عائدًا إلى قوله: (اتخذ الله ولدًا) : وهذا قول الزمخشري في الكشاف.