خروف: ثبت باتفاق كونه مبتدأ لدخول نواسخ المبتدأ عليه، ولا دليل على جواز الوجهين الآخرين مع تكلف الإضمار، فينبغي أن لا يقال به.
(وأول معمولي فعل ناسخ) - نحو: نعم الرجل كان زيدًا، وظننت زيدًا:
مكرر 92 - * لعمري لنعم السيدان وجدتما *
واحترز بالفعل من الحرف، فلا يجوز: نعم الرجل إن زيدًا، لأن خبر إن لا يتقدم عليها.
(ومن حقه) - أي المخصوص بالمدح أو الذم.
(أن يختص) - بأن يكون معرفة أو مقاربًا لها بالتخصيص نحو: نعم الفتى رجل من بني فلان، ونعم العمل: (طاعة وقول معروف) قاله المصنف وأورد عليه قولهم: نعم المال أربعون، ونعم مالًا ألف.
(ويصلح للإخبار به عن الفاعل موصوفًا بالممدوح بعد نعم، وبالمذموم بعد بئس) - كما قال في: نعم الرجل زيدٌ: الرجل الممدوح زيدٌ؛ وفي بئس الرجل عمرو: الرجل المذموم عمرو؛ ومفسر الفاعل كالفاعل، فيتناول ما ذكر من الضابط: نعم رجلًا زيدٌ، وبئس رجلًا عمرو.
(فإن باينه أول) - أي لم يصلح المخصوص لجعله خبرًا عن الفاعل نحو: (بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله) ؛ وتأوله الفارسي على وجهين:
أحدهما جعل الذين صفة للقوم، والمخصوص محذوف، أي مثل هؤلاء.