فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 2181

(أو مقارنه) - كقولك لمن تأهب للحج: مكة، أي تريد مكة، وكتكبير مرتقب الهلال، الهلال، أي أرى الهلال.

(أو الوعد به) - نحو: زيدًا لمن قال: سأطعم، أي أطعِمْ.

(أو السؤال عنه بلفظه) - نحو: بلى زيدًا، لمن قال: هلا رأيت أحدًا؟ أي رأيت.

(أو معناه) - نحو: بل وجاذًا، لقائل: أفي مكان كذا وجذ؟ أي بلى تجد وجاذًا، لأن معنى: أفي مكان كذا: أأجد في مكان كذا؟ والوجد بالجيم والذال المعجمة نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء، والجمع وجاذ.

(أو عن متعلقه) - كقوله تعالى:"ماذا أنزل ربكم؟ قالوا خيرًا". أي أنزل.

(وبطلبه) - نحو: اللهم ضبعًا وذئبًا، أي اجمع فيها. وألا رجل؟ إما زيدًا وإما عمرًا، أي اجعله إما زيدًا وإما عمرًا.

(وبالرد على نافيه) - نحو: بلى زيدًا، لمن قال: ما ضربتُ أحدًا.

(أو الناهي عنه) - نحو: بلى مَنْ أساء، لمن قال: لا تضربْ أحدًا.

(أو على مُبته) - نحو: لا، بل خالدًا، لمن قال: ضرب زيدٌ عمرًا.

(أو الأمر به) - نحو: لا، بل زيدًا، لمن قال: اضربْ عمرًا.

(فإن كان الاقتصار في مثل أو شبهه في كثرة الاستعمال فهو لازم - فمن المثل قولهم: كليهما وتمرًا، أي أعطني كليهما وزدني تمرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت