فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 2181

فأوقع فعل مضمرٍ متصل على مضاف إلى مفسره، والمعنى: المرء في وقت ابتغاء الأماني يستحث أجله ولا يشعر.

(أو موصولٍ بفعله) - أي بفعل المفسر الظاهر نحو: ما أراد زيدٌ أخذ، فأخذ ناصبُ ما، وفاعله ضمير مستتر عائد على زيد، وأراد زيد صلة ما، فأوقع فعل مضمر متصل على موصول بفعل المفسر الظاهر، ومثل هذا المثال قول الشاعر:

(475) ما جنت النفسُ مما راق منظره ... رامتْ، ولم ينهها بأسٌ ولا حذرُ

(فصل) : (يجوزُ الاقتصار قياسًا) - ولا يتوقف على مورد السماع.

(على منصوب الفعل مُستغنىً عنه بحضور معناه) - كقولك لمن شرع في ذكر رؤيا: خيرًا، أي ذكرت خيرًا، ولمن قطع حديثًا، أي تمم تمم حديثك.

(أو سببه) - كقول الشاعر:

(476) إذا تغنى الحمامُ الورقُ هيجني ... ولو تسليتُ عنها. أم عمار

أي ذكرتُ أم عمار، لأن التهييج سبب الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت