نحو: قاض، والكسرة المنوية نحو: ماص، أصله: ماصص.
وثبت في نسخة عليها خطه، بعد قوله: لا المنويتين:
(خلافًا لمدَّعى المنع مطلقًا) - وهذا يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون معناه: خلافًا لمدّعي منع الإمالة، بكثرة وبشذوذ. والثاني: أن يكون معناه: خلافًا لمدَّعى منع الإمالة، مع الموجود والمنويّ من الكسرة والياء، وهكذا شرحه شيخنا، وهو الأقرب.
(وكذا إن تقدم عليها) - أي تقدم حرف الاستعلاء على الألف التي تُمال؛ وكلامه يقتضي أنه في التقدم كالتأخر، فشمل نحو: غانم وغنايم وخزعال؛ والذي ذكره سيبويه وغيره، هو فيما كان الألف فيه متصلًا بحرف الاستعلاء، نحو: قاعد وغايب؛ ولم يمثله سيبويه إلا هكذا، وقال: إن أحدًا لا يميل هذه الألف، إلا من لا يؤخذ بلغته. ومثال الكسرة المنوية: خاف، والياء المنوية: ضاع.
وثبت في نسخة، قرئت عليه، وعليها خطه:
(وكذا إن تقدم عليها المستعلى، لا مكسورًا، ولا ساكنًا بعد مكسور؛ وربما منع قبلها مطلقًا) - فالمكسور نحو: غلاف،