فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2181

(155) إذا حارب الحجاج أي منافق ... علاه بسيف كلما هز يقطع

أي منافقًا أي منافق، وهو قليل.

(وحالًا لمعرفةٍ) -كقوله:

(156) فأومأت إيماءً خفيا لحبتر ... فلله عينا حبتر أيما فتى

بنصب أيما على الحال.

(ويلزمها في هذين الوجهين) -وهما استعمالها صفة واستعمالها حالًا.

(الإضافة لفظًا ومعنى إلى ما يماثل الموصوف لفظًا ومعنى) -نحو: مررت برجل أي رجل.

(أو معنى لا لفظًا) -نحو: مررت برجل أي فتى، وفهم من كلامه جواز: مررت برجل أي عالم.

(وقد يستغنى في الشرط والاستفهام بمعنى الإضافة إن علم المضاف إليه) -فهي فيهما لازمة للإضافة معنى لا لفظًا كما سبق في الموصول، ومثال استعمالها في الشرط:"أيًا ما تدعوا"وفي الاستفهام ما ورد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت