فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 2181

فتكسر نونها قبل حرف الإِنكار، كما تكسر التنوين، فتقول فى: قام أحمد: أأحمدانيه؟ فإن كان آخر الاسم منوَّنًا، وأثبت بإنْ، فثلاثة أوجه: إقرار التنوين ساكنًا وتحقيق الهمزة نحو: أزيدٌ إنيه؟ ؛ ونقل كسرة الهمزة إلى التنوين وحذفها نحو: أزيد ننيه؟ وإدغام التنوين في نون إن المكسورة بعد حذف الهمزة نحو: أزيد نِّيه؟

(وربما وليت، دون حكاية، ما يصح به المعنى، كقول من قيل له: أتفعل؟: أأنا إنيه؟ ) - أشار بهذا إلى ما سبق من قول بعض العرب، وقد قيل له: أتخرج إلى البادية إن أخصبت؟: أأنا إنيه؟ فوليت إنْ دون حكاية، ضمير المتكلم، وهو في معنى ضمير المخاطب في كلام القائل: أتخرج؟ وبه يصح المعنى الذى قصده، وهو الإِنكار.

(وقد يقال: أَذَهبتُوه؟ لمن قال: ذهبتُ) - كان القياس أن لا يحكى اللفظ، لأن المقصود في كلام المستثبت المخاطب، فكان حقه أن يقول: أأنت إنيه؟ فيأتى بضمير مخاطب منفصل، ثم يأتى بإن، ولكن قصد حكاية كلام المتكلم بعينه، فقال: أذَهَبتوه؟ وكانت المدة واوًا، لأن التاء مضمومة.

وبعض العرب حكى اللفظ ورجع إلى الخطاب، فقال: أذهبتاه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت