(أو بياء ساكنة بعد كسرة، إن كان تنوينًا) - فتقول: أزيدُنيه؟ وأزيدَنيه؟ وأزيدِنيه؟ وإنما كسر التنوين لالتقاء الساكنين.
وكلامه يقتضى أن تقول فى: رام: أرامَنيه؟ وفى: عصا: أعصنيه؟ وأما موسى والقاضى، رفعًا وجرًّا ونحوه، فقيل: يأتى بمدة الإِنكار مناسبة للحرف الساكن، فيحذف الحرف لالتقاء الساكنين، كما حذف فى: {موسَى الكتاب} ويرمى الرجل، فتقول: أموساه؟ واَلقاضيه؟ وقيل: يفصل بين الاسم وحرف الإِنكار بإِنْ، فتلتقى النون مع المدّ، فيرجع حرف المدّ ياءً فتقول: أموسى إنيه؟ واَلقاضى إنيه، وهو الصحيح، لقولهم: أأنا إنيه؟ ولو جاء على الأول لقيل: أأناه؟ هكذا قيل، وفيه بحث. وتقول في غلامى، في لغة من سكن الياء: أغلاميه؟ تحذف كما تحذفها في الندبة حين قلت: واغلاماه!
(أو نون إنْ، تلى المحكىَّ توكيدًا للبيان) - أو عاطفةً على قوله: تنوينًا؛ ويجوز لك في الإِنكار أن تأتى بإنْ توكيدًا للبيان