فتقول: هذا ألى، ورأيت ألى، ومررت بإلى؛ فتقدر فيه الحركات الثلاث، ولا يترك تنوينه كما فعل بعمر علمًا، لأن طريق العلم بما عدل سماع الاسم غير مصروف؛ ولا يخفى مما سبق في باب منع الصرف: حكم ما إذا سمي بشيء من ذلك مؤنث.
(وما ذكر من اسم حرف، فموقوف) - نحو: ألف لام ميم؛ وإن كان آخره ألفًا قصر نحو: با تا ثا؛ وفي البسيط أنه سمع النقل في لام ألف.
(فإن صحب عاملًا اختير جريه مجرى موازنه مسمى به) - فتقول: كتبت ألفًا ولامًا وميمًا وبا، وبالمد، كما لو سميت بها؛ وحكى الفراء فيها حينئذ الحكاية نحو: كتبت يا وتا بالقصر، لأنها اسم لغير متمكن؛ وفي الزاي لغتان: زي نحو كي، وزاي، فإن صحبت عاملًا أو سميت بها قلت في الأول: زي بالتضعيف، وفي الثاني زاء، بإبدال الياء همزة.
(وقد يقال: هذا بًا) - أي يعرب مقصورًا وينون، وهذا شاذ.
(وقد يحكي المفرد المبني مسمى به) - نحو: قاف وصاد اسمين، منهم من يسكن، يجعلهما صوتين، أي هذه السورة ما يذكر فيه هذا الحرف؛ وسيبويه يحرك، على تقدير هذه صاد أو اقرأ، وذكر