عن الفراء، وذكر قبله أنك إن سميت به من الوصل، كان كبنت وصلًا ووقفًا، وإن سميت به من الوقف، كان كشية وصلًا ووقفًا.
(وينزع من الألى الألف واللام، وكذا من الذي والتي واللائي واللاتي) - فإذا سميت بشيء من هذه نزعت ال، لأنها زائدة، بدليل زوالها مع بقاء الموصول، كقراءة بعضهم:"صراط لذين"؛ وقيل: إن جعلت للتعريف أزيلت، وإلا أبقيت.
(وتجعل الياء منهن حرف إعراب، إن ثبتت قبل التسمية) - وإنما أعربت لزوال موجب البناء، وهو شبه الحرف في الافتقار إلى الصلة، ثم إن كانت الياء مشددة أعرب ما هي فيه بالحركات الظاهرة كولي، وإن كانت مخففة أعرب كالمنقوص، فتقول على الأول: جاءني لذي، ورأيت لذيًا، ومررت بلذي؛ وفي الثاني: جائني لذ، ورأيت لذيًا، ومررت بلذ، كما يفعل بشج.
(وإلا فما قبلها) - أي وإن لم تثبت الياء قبل التسمية فحرف الإعراب ما قبلها، سواء كان ساكنًا أو مكسورًا، فتقول في لغة من يقول: اللذ أو اللذ: قام لذ، ورأيت لذا، ومررت بلذ، كما تفعل بيد؛ وأما الألى، فيصير كهدى، فيعرب كإعرابه منونًا،