(قال عباس محمود العقَّاد(رحمه الله) : (إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة، فالمرأة الفاضلة كنز) .
(قال مسلمة بن عبد الله(رحمه الله) : (المرأة الصالحة خير للرجل من عينيه ويديه) .
(قال عبد الله بن المقفع(رحمه الله) : (المرأة الصالحة لا يعدلها شيء ... لأنها عون على أمر الدنيا والآخرة) .
(من شعر حافظ إبراهيم(رحمه الله) :
(الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا ... أَعْدَدْتَ شَعْبًا طَيِّبَ الأَعْرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَعَهَّدَهُ الحَيَا ... بِالرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّمَا إِيْرَاقِ
الأُمُّ أُسْتَاذُ الأَسَاتِذَةِ الأُلَى ... شَغَلَتْ مَآثِرُهُمْ مَدَى الآفَاقِ) [1]
(قال جميل صدقي الزهاوي(رحمه الله) :
(لَيْسَ يَرْقَى الأَبْنَاءُ فِي أُمَّةٍ مَا ... لَمْ تَكُنْ قَدْ تَرَقَّتْ الأُمَّهَات) [2]
(قال الشافعي(رحمه الله) :
(إذا تزوجت فكن حاذقًا واسأل عن الغصن وعن منبته) [3]
(سئل أعرابي: عن أفضل النساء، وكان ذا تجربة وعلم بهن؟ فقال:(أفضل النساء: أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت التي إذا غضبت حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئًا جودت، التي تطيع زوجها وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود وكل أمرها محمود) . وقيل له: صف لنا شر النساء فقال: شرهن: الممراض (التي تكون كاذبة في مرضها) .. لسانها كأنه حربة (حاد الاجابة) .. تبكي من غير سبب .. وتضحك من غير عجب .. كلامها وعيد .. وصوتها شديد .. تدفن الحسنات .. وتفشي السيئات .. تعين الزمان على زوجها .. ولا تعين زوجها على الزمان .. إن دخل خرجت .. وإن خرج دخلت .. وإن ضحك بكت .. وإن بكى ضحكت .. تبكي وهي ظالمة .. وتشهد وهي غائبة .. قد دلى لسانها بالزور .. وسال دمعها بالفجور .. إبتلاها الله بالويل والثبور .. وعظائم الأمور .. هذه هي شر النساء [4] .
(1) مورد الظمآن لدروس الزمان 4/ 174.
(2) انظر: الكلام درر. https://edorr.net/portal/view/2541
(3) المستطرف في كل فن مستظرف ص 457.
(4) العقد الفريد 7/ 116، وأخبار النساء لابن الجوزي ص 11.