(إمرأة صالحة تنصح العابد ذا النون المصري، قالت له:(يا ذا النون: عليك بالسكوت، ولزوم خدمته في ظلم البيوت، حتى يتوهم الناس انك مبهوت، وأرض من الله بالقوت، واستعد ليوم تموت لكى يبنى لك بيتًا في الملكوت أساسه من الزبرجد والياقوت) .
(من أقوال العلماء:
1. (إن وراء كل أسرة طيبة رجال سادة عظماء، فمنهم العالم، ومنهم الطبيب، ومنهم المهندس، ومنهم قادة الجيوش، ومنهم ولاة الأمور) .
2.قال أحد العلماء وهو يشرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ) ) [1] : (وأن لا تدخل على زوجها ما يكره، ولا تفشي سره وإذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته في ماله وولده) .
3.قال أحد العلماء وهو يوجه الأزواج إلى كيفية التعامل مع الزوجة: (وأن يتدارس معها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لاسيما الأمور المتعلقة بالعشرة الزوجية وتربية الأولاد وتكوين البيت المسلم، وأن يتدارس معها الكتب التي تتناول مواضيع التربية والسلوك) .
4. (لم ينظر الإسلام للمرأة على أنها دُمية أو لُعبة أو مَتاع بل نظر إليها على أنها أم رأى فيها شريكة عمر لا شريكة ليلة وقال عنها القرآن الكريم إنها السكن والمودة والرحمة وقُرة العين وحسنة الدنيا .. واختار لها البيت والحجاب والرجل الواحد تعظيمًا لقدرها وحفاظًا عليها وأعظم مثال كانت خديجة لمحمد عليه الصلاة والسلام أكثر من مجرد شريكة لقمة أو شريكة فِراش فقد شاركته الدعوة والرسالة .. واحتضنت هموم النبوة وكانت الناصح والصديق والأم الرءوم والسند المُعين) .
5. (إن المرأة المسلمة اليوم ليس كالمرأة في الأمس، فاليوم نرى أن المرأة قد وعت دورها، وأصبح لها شأنًا في الدعوة وتبليغ رسالة الإسلام، فقد كثر اليوم عدد الحافظات للقرآن الكريم، وكثر عدد الداعيات إلى الله، وهذا من تباشير عودة الإسلام وظهوره) .
6. (استوصوا بالنساء خيرًا، فإذا رأيت أمك؛ فتذكر أن الجنة عند قدميها، وإذا رأيت زوجتك؛ فتذكر خيركم خيركم لأهله، وإذا رأيت ابنتك؛ فتذكر أنها سترك من النار ... واستوصوا بالنساء خيرًا) .
(قال الشيخ عبد الرزاق السعدي:(وأن يكون الزوج غيورًا على زوجته يحميها من الأعداء، ويدافع عنها ويبعدها عن الدنس ويصون شرفها وشرفه بشرط أن لا تنقلب الغيرة إلى شكٍ وريبة) [2] .
(1) أخرجه الترمذي برقم (1163) وقال: (حسن صحيح) ، وأحمد (5/ 72،73) .
(2) عدالة الإسلام في المرأة: د. عبد الرزاق عبد الرحمن السعدي ص 39.