صلاةُ الفجر
من هدي الكتاب والسنة:
(من هدي الكتاب العزيز؛
1.قال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78) .
2. {وَالْفَجْرِ (وَلَيَالٍ عَشْرٍ} (الفجر: 1 و 2) [1] .
(من هدي السنة النبوية:
1.عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يتعاقبون فيكم ملائكة الليل وملائكة النهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله - وهو أعلم بهم - كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ) ) [2] .
2.وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء ) ) [3] .
3.وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ ) ) [4] ، وفي رواية أخرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة ) ) [5] .
(1) اختلف العلماء في المقصود من (والفجر) على أقوال كثيرة، ومن هذه الأقوال هي صلاة الصبح. ينظر: تفسير القرطبي 20/ 39.
(2) أخرجه البخاري برقم (555) ، ومسلم برقم 210 - (632) .
(3) أخرجه مسلم برقم 261 - (657) .
(4) أخرجه مسلم برقم 260 - (656) .
(5) أخرجه الترمذي برقم (221) ، وقال حديث حسن صحيح. قال الشيخ الألباني: (صحيح) .