فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 389

7. (فلا شيء أنفع للصادق من التحقق بالمسكنة والفاقة والذل وأنه لا شيء وأنه ممن لم يصح له الإسلام بعد، حتى يدعى الشرف فيه) [1] .

8. (وقلب الصادق ممتلئ بنور الصدق ومعه نور الإيمان) [2] .

9. (فالمخلص يصونه الله بعبادته وحده وإرادة وجهه وخشيته وحده، ورجاؤه وحده، والطلب منه والذل له والافتقار إليه) [3] .

10. (لا يشم رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره) [4] .

11. (الصادق حقيقة: هو الذي قد أنجذبت قوى روحه كلها إلى إرادة الله وطلبه والسير إليه والاستعداد للقائه ومن تكون هذه حاله لا يحتمل سببًا يدعوه إلى نقض عهده مع الله بوجه) [5] .

12. (وكمال التوحيد هو أن لا يبقى في القلب شيء لغير الله أصلًا، بل يبقى العبد مواليًا لربه في كل شيء يحب من أحب وما أحب، ويبغض من أبغض وما أبغض، ويوالي من يوالي، ويعادي من يعادي ويأمر بما يأمر به، وينهى عما نهى عنه) [6] .

13. (فالصدق في الأقوال: استواء اللسان على الأقوال والصدق في الأعمال استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد، والصدق في الأحوال استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص، واستفراغ الوسع وبذل الطاقة، فبذلك يكون العبد من الذين جاؤوا بالصدق، وبحسب كمال هذه الأمور فيه وقيامه بها تكون صديقيته) [7] .

14. (أصدق في الطلب وقد جاءتك المعونة) (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيق الله له وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم) [8] .

15. (من عود نفسه العمل لله لم يكن أشق عليه من العمل لغيره) [9] .

(1) تهذيب المدارج ص 227.

(2) مدارج السالكين: 2/ 282.

(3) المصدر نفسه: 1/ 202.

(4) الفوائد ص 185.

(5) تهذيب المدارج ص 401.

(6) المصدر نفسه ص 642.

(7) المصدر نفسه ص 296.

(8) الفوائد ص 127 و 181.

(9) عدة الصابرين ص 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت