9. (ولن يستغني القلب عن جميع المخلوقات إلَّا بأن يكون الله هو مولاه الذي لا يعبد إلَّا إياه ولا يستعين إلَّا به ولا يحب إلَّا له ولا يبغض إلَّا له) [1] .
(من أقوال ابن القيم(رحمه الله) :
1.قال: (قال المحاسبي: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السيء من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين) [2] .
2. (والصادق مستغرق في شهود الأسماء والصفات قد استولى على قلبه نور الإيمان بها ومعرفتها ودوام ذكرها) [3] .
3. (فتفاضل الأعمال عند الله تعالى، بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها) [4] .
4. (الصادق مطلوبه رضى ربه، وتنفيذ أوامره وتتبع محابِّه فهو متقلب فيها يسير معها أينما توجهت ركائبها، ويستقل معها أينما استقلت مضاربها فبينا هو في صلاة إذ رأيته في ذكر ثم في غزو ثم في حج ثم في إحسان للخلق بالتعليم وغيره من أنواع المنافع) [5] .
5. (فلا يكون العبد متحققًا بـ(إياكَ نعبد) إلا بأصلين: أحدهما متابعة الرسول، والثاني: الإخلاص للمعبود) [6] .
6. (فلا إله إلَّا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه، وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر ألبته وهو غير خالص، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا ًوهو خالص لله، ولا يميز هذا إلَّا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها) [7] .
(1) المصدر نفسه 10/ 198.
(2) مدارج السالكين 2/ 289.
(3) تهذيب المدارج ص 544.
(4) الوابل الصيب ص 22.
(5) مدارج السالكين: 2/ 286.
(6) تهذيب المدارج ص 68.
(7) مدارج السالكين: 3/ 422.