{اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قال مع محمد ? وأصحابه، وقال الضحاك مع أبي بكر وعمر وأصحابهما، وقال الحسن البصري إن أردت أن تكون مع الصادقين فعليك بالزهد في الدنيا والكف عن أهل الملة) [1] .
(قال أبو حامد الغزالي(رحمه الله) : (إن مخالفة الظاهر للباطن إن كانت عن قصد سميت رياء ويفوت بها الإخلاص، وإن كانت عن غير قصد فيفوت بها الصدق) [2] .
(قال الثوري(رحمه الله) في قوله تعالى: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} قال: (هم الذين ادعوا محبة الله تعالى ولم يكونوا بها صادقين) [3] .
(من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية(رحمه الله) :
1. (كلما قوي إخلاص العبد كملت عبوديته) [4] .
2. (ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلَّا لجهله بعظمة الخالق) [5] .
3. (بحسب توحيد العبد لربه وإخلاصه دينه لله يستحق كرامة الله بالشفاعة وغيرها) [6] .
4. (اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد، فإنه لا يوصل إلى الله سواه، واحرصوا على القيام بحقوقه، فإنه لا ينجي من عذاب الله إلا إياه) [7] .
5. (إن قوة إخلاص يوسف عليه السلام كان أقوى من جمال امرأة العزيز وحسنها وحبه لها) [8] .
6. (الصديقية: كمال الإخلاص والانقياد والمتابعة للخبر والأمر ظاهرًا وباطنًا) [9] .
7. (فلا تزول الفتنة عن القلب إلَّا إذا كان دين العبد كله لله) [10] .
8. (إن المخلص ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره إذ ليس عند القلب أحلى ولا أنعم من حلاوة الإيمان بالله رب العالمين) [11] .
(1) تفسير القرآن العظيم 4/ 204.
(2) إحياء علوم الدين 4/ 394.
(3) المصدر نفسه 4/ 387.
(4) النبوات ص 147.
(5) كلمة الإخلاص لابن رجب ص 31.
(6) الصارم البتار ص 390.
(7) كلمة الإخلاص ص 54.
(8) مجموع الفتاوى 10/ 602.
(9) تهذيب المدارج ص 399.
(10) مجموع الفتاوى 10/ 545.
(11) المصدر نقسه 10/ 215.