4.وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والدي بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: (إن قبلا، وإن كرها فدعهما) [1] .
(وقال يزيد بن أبي حبيب(رحمه الله) : (إيجاب الحجة على الوالدين عقوق) . يعني الانتصار عليهما في الكلام [2] .
(وسئل كعب الأحبار(رحمه الله) ، عن العقوق، فقال: (إذا أمرك والدك بشيء فلم تطعهما فقد عققتهما العقوق كله) [3] .
(قال الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي:(مرض أحد التابعين فزارته أمه فقام وتأنق، كأن لابأس به، فلما خرجت أغشي عليه، فقالوا: كنت معها وما بك شيء؟، فأجاب: إن أنين الأبناء يعذب قلوب الأمهات) .
(قال الإمام أحمد بن حنبل(رحمه الله) : (بر الوالدين كفارة الكبائر) [4] .
(كان حيوة بن شريح(رحمه الله) يقعد في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة، فألق الشعير للدجاج! فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمه به! [5] .
(عن هَمَّامٍ، قَالَ: قُلْتُ لِكَعْبٍ: احْتَسِبْ عِنْدَ اللَّهِ مَا فَاتَنِي مِنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ؟ قَالَ:(لَمْ يَفُتْكَ بِرُّهُمَا، اسْتَغْفِرْ لَهُمَا وَاجْعَلْ لَهُمَا حَظًّا مِنْ صَلَاتِكَ وَصِيَامِكَ وَصَدَقَتِكَ تَكُنْ مِنَ الْأَبْرَارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) [6] .
(قَالَ طَاوس(رحمه الله) : (مِن السّنة أَن يوقر أَرْبَعَة: الْعَالم، وَذُو الشيبة، وَالسُّلْطَان، وَالْوَالِد) [7] .
(عن زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(رحمه الله) ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ: (إِنَّ لِي أُمًّا بَلَغَ بِهَا الْكِبَرُ، أَنَّهَا لَا تَقْضِي حَاجَتَهَا إِلَّا وَظَهْرِي لَهَا مَطِيَّةٌ، أُوَضِّئُهَا، وَأَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهَا، فَهَلْ أَدَّيْتُ حَقَّهَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ
(1) المصدر نفسه.
(2) المصدر نفسه ص 8.
(3) البر والصلة لابن الجوزي ص 8.
(4) غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب 1/ 389، وموارد الظمآن لدروس الزمان 3/ 433.
(5) العقد الفريد 2/ 98.
(6) البر والصلة لحسين بن حرب 1/ 50 برقم (98) .
(7) شرح السنة للبغوي 13/ 41.