جَحْدِ الْحَقِّ الْمُقَابَلَةَ بِسُوءِ الْأَدَبِ، دَلَّ عَلَى خُبْثِ الطَّبْعِ وَلُؤْمِ الْوَضْعِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، وَلْيَعْلَمِ الْبَارُّ بِالْوَالِدَيْنِ أَنَّهُ مَهْمَا بَالَغَ فِي بِرِّهِمَا لَمْ يَفِ بِشُكْرِهِمَا) [1] .
(وعن بعض الحكماء:(لا تصادق عاقًا، فإنه لمن يبرك، وقد عق من هو أوجب منك حقًا) [2] .
(وعن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ(رحمه الله) ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} (الإسراء: 24) قَالَ: (لَا تَمْتَنِعُ مِنْ شَيْءٍ أَرَادَاهُ) [3] .
(قال عمر بن الزبير(رحمه الله) : (ما بر أبويه من أحد النظر إليهما) [4] .
(من أقوال محمد بن سيرين(رحمه الله) :
1. (من مشى بين يدي أبيه فقد عقه، إلَّا أن يمشي يميط الأذى عن طريقه. ومن دعا أباه باسمه فقد عقه، إلَّا أن يقول: يا أبت) [5] .
2.عن ابْنُ عَوْنٍ (رحمه الله) ، قَالَ: (دَخَلَ دَاخِلٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَهُوَ عِنْدَ أُمِّهِ فَقَالَ: مَا شَأْنُ مُحَمَّدٍ أَيَشْتَكِي شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا، وَلَكِنْ هَكَذَا يَكُونُ إِذَا كَانَ عِنْدَ أُمِّهِ) [6] .
(عَنْ عَطَاءٍ(رحمه الله) ، قَالَ: (لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَإِنْ كَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ) [7] .
(من أقوال الحسن البصري(رحمه الله) :
1. (منتهى القطيعة أن يجالس الرجل أباه عند السلطان) [8] .
2.وقال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرآن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: (تعش العشاء مع أمك تقر به عينها، أحب إلي من حجة تحجها تطوعًا) [9] .
3.أنه سئل عن بر الوالدين فقال: (أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية) [10] .
(1) البر والصلة لابن الجوزي ص 39.
(2) بر الوالدين ص 7.
(3) البر والصلة للحسين بن حرب ص 8.
(4) بر الوالدين ص 8.
(5) كتاب الكبائر للذهبي ص 39.
(6) البر والصلة للحسين بن حرب ص 9.
(7) المصدر نفسه ص 11.
(8) بر الوالدين ص 8.
(9) المصدر نفسه ص 4.
(10) المصدر نفسه ص 3.