(عن عمرو بن ميمون قال:(رأى موسى عليه السلام رجلًا عند العرش، فغبطه بمكانه، فسأل عنه، فقالوا: نخبرك بعمله؛ لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ولا يمشي بالنميمة، ولا يعق والديه، قَالَ: أَي رب وَمن يعق وَالِديهِ، قَالَ: يستسب لَهما حَتَّى يسبا) [1] .
(عن وهب بن منبه قال:(إن الله تعالى أوحى إلى موسى صلوات الله وسلامه عليه: يا موسى وقر والديك، فإن من وقر والديه مددت في عمره، ووهبت له ولدًا يوقره، ومن عق والديه قصرت في عمره، ووهبت له ولدًا يعقه) [2] .
(من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1.قال: (إبكاء الوالدين من العقوق) [3] .
2.رَأَى عُمَرَ رَجُلًا يَحْمِلُ أُمَّهُ، وَيَقُولُ: أَحْمِلُ أُمِّي وَهِيَ الْحَمَّالَةُ تُرْضِعُنِي الدَّرَّةَ وَالْعُلَالَةَ، فَقَالَ عُمَرَ: (وَلَا طَلْقَةً مِنْ طَلَقَاتِهَا) [4] .
3.عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يَحْمِلُ أُمَّهُ قَدْ جَعَلَ لَهَا مِثْلَ الْحَوِيَّةِ عَلَى ظَهْرِهِ يَطُوفُ بِهَا حَوْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: أَحْمِلُ أُمِّي وَهِيَ الْحَمَّالَةُ تُرْضِعُنِي الدَّرَّةَ وَالْعُلَالَةَ فَقَالَ عُمَرَ: (لأَنْ أَكُونُ أَدْرَكْتُ أُمِّي فَوَلِيتُ مِنْهَا مِثْلَ مَا وَلِيتَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ) [5] .
(عن أبي الطفيل، قال: سئل علي رضي الله عنه: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس إلَّا ما في قراب سيفي، ثم أخرج صحيفة فإذا فيها:(لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من عق والديه) [6]
(من أقوال أبي هريرة رضي الله عنه:
(1) أخرجه أحمد في كتاب الزهد برقم (346) ص 57، والدر المنثور للسيوطي 5/ 270.
(2) بر الوالدين ص 8.
(3) المصدر نفسه ص 3.
(4) البر والصلة لابن الجوزي 1/ 41.
(5) المصدر نفسه.
(6) بر الوالدين ص 7.