فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 389

15.عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( بَيْنَا أَنَا أَدُورُ فِي الْجَنَّةِ سَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَلِكَ الْبِرُّ، قَالَ: وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بأمه ) ) [1] .

16.وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَلَكَ وَالِدَةٌ؟ ) )وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ قَتَادَةَ: (( أَمَا لَكَ وَالِدَانِ؟ ) )قَالَ: لَا، قَالَ: (( أَلَكَ خَالَةٌ؟ ) )قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (( فَبِرَّهَا ) )، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ قَتَادَةَ: (( فَبِرَّهَا إِذًا ) ) [2] .

17.وعن أَبي عيسى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( إنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الأمَّهَاتِ، وَمَنْعًا وهاتِ، وَوَأْد البَنَاتِ، وكَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإضَاعَةَ المَالِ ) ) [3] .

18.وعن أبيّ بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه ) ) [4] .

19.وعن معاوية بن جاهمة السلمي: أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال: (( هل لك من أم ) )؟ قال: نعم، قال: (( فالزمها فإن الجنة تحت رجليها ) ) [5] .

العبارات في برِّ الوالدين والحذر من عقوقهما:

(1) صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان برقم (7015) . قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح) ، وقال الألباني: (صحيح) .

(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم (7480) . قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2/ 331 و 337 برقم (2504) (2526) : (صحيح) .

(3) أخرجه البخاري برقم (5975) ، ومسلم 12 - (593) . قوله: (( مَنْعًا ) )مَعنَاهُ: مَنْعُ مَا وَجَب عَلَيهِ، وَ (( هَاتِ ) ): طَلَبُ مَا لَيْسَ لَهُ. وَ (( وَأْد البَنَاتِ ) )مَعنَاهُ: دَفنُهُنَّ في الحَيَاةِ، وَ (( قيلَ وَقالَ ) )مَعْنَاهُ: الحَديث بكُلّ مَا يَسمَعهُ، فيَقُولُ: قِيلَ كَذَا، وقَالَ فُلانٌ كَذَا مِمَّا لا يَعْلَمُ صِحَّتَهُ، وَلا يَظُنُّهَا، وَكَفَى بالمَرْءِ كذِبًا أنْ يُحَدّثَ بكُلِّ مَا سَمِعَ. وَ (( إضَاعَةُ المَال ) ): تَبذِيرُهُ وَصَرفُهُ في غَيْرِ الوُجُوهِ المأذُونِ فِيهَا مِنْ مَقَاصِدِ الآخِرةِ وَالدُّنْيَا، وتَرْكُ حِفظِهِ مَعَ إمكَانِ الحِفظِ. وَ (( كَثْرَةُ السُّؤَال ) ): الإلحَاحُ فيما لا حَاجَة إِلَيْهِ. انظر: رياض الصالحين ص 116.

(4) أخرجه أحمد في مسنده برقم (19049) ، وتعليق شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات.

(5) أخرجه النسائي في سننه برقم (3104) ، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (4939) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت