(قال الإمام الشافعي(رحمه الله) : (إذا تخلى عنك الناس في كرب فاعلم أن الله يريد أن يتولى أمرك {وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا} ، وأحسن الظن بالله وبذاكرة قوية للمحن التي فرجها الله عنك، ولتحمد الله ولتعلم أن المحن لا تدوم) .
(قال شقيق بن إبراهيم(رحمه الله) : (التوكل طمأنينة القلب بموعود الله عز وجل) [1] .
(قال علي بن أحمد البوشنجي(رحمه الله) : (التبرئة من حولك وقوتك وحول مثلك وقوة مثلك) [2] .
(قال ابن الجوزي(رحمه الله) عن بعضهم: (هو تفويض الأمر إلى الله ثقةً بحُسن تدبيره) [3] .
(قال ابن رجب الحنبلي(رحمه الله) : (هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها) [4] .
(قال سيد قطب(رحمه الله) : (قليل هم الذين يحملون المبادئ، وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه المبادئ، وقليل هم الصفوة الذين يقدمون دمائهم وأرواحهم من أجل نصرة هذه المبادئ والقيم، فهم قليل من قليل من قليل، ولا يمكن أن يصل إلى المجد إلاَّ عبر هذا الطريق وحده) .
(قال الشاعر:
جهلت عيون الناس ما في داخلي ... فوجدت ربي بالفؤاد بصيرًا
يا أيها الحزن المسافر في دمي ... دعني فقلبي لن يكون أسيرًا
ربي معي فمن الذي أخشى ... أذن ما دام ربي يحسن التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه ... {وكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} .
(من أقوال الدكتور السباعي(رحمه الله) :
1. (قال التوكل: أنا ذاهب لأعمل، فقال النجاح: وأنا معك. وقال التواكل: وأنا قاعد لأرتاح، فقال البؤس: وأنا معك) [5] .
2. (خذ بالأسباب وثق بأن نتائجها بيد الله وحده) [6] .
(1) شعب الإيمان 2/ 456.
(2) المصدر نفسه 2/ 458.
(3) زاد المسير في علم التفسير 1/ 320.
(4) تفسير ابن رجب الحنبلي 2/ 484.
(5) هكذا علمتني الحياة ص 24.
(6) المصدر نفسه ص 81.