2. (إذا خوَّفك الشيطان من الفقر، فرُدَّهُ بالرزق المكتوب {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} (هود: 6) ، وإذا خوَّفك من الموت والقتل، فردَّه بالأجل المكتوب {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} (النحل: 61 ) ) [1] .
3. (إذا أيأسك الشيطان من الجنة فتذكَّر مغفرة الله، وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكَّر فضل الله، وإذا أيأسك من الشفاء من مرضك فتذكَّر رحمة الله، وإذا أيأسك من كشف محنتك فتذكَّر وعد الله) [2] .
4. (احذر الشيطان على عقيدتك من أن يفسدها بالآراء، واحذره على عبادتك من أن يفسدها بالرياء، واحذره على عملك من أن يفسده بالأهواء، واحذره على علمك من أن يفسده بالإدعاء، واحذره على عبوديتك من أن يفسدها بالكبرياء، واحذره على خلقك من أن يفسده بالغرور، واحذره على استقامتك من أن يفسدها بالحرص والطمع) [3] .
5. (إن للشيطان مكائد، فمن وفق لمعرفة طرائقه فيها كان من الناجين) [4] .
6. (من مكر الشيطان ببعض جنود الدعوة: أن يهيجهم لإنكار منكر هو عند الله صغير أو أمر يرونه منكرًا وهو عند صاحبه طاعة، فيقعون في كبائر محققة يتلو بعضها بعضًا من الغرور والبهتان واحتقار المسلم وتجاوز حدود الله وتفريق كلمة الجماعة والغيبة والكذب، وهم يتأوَّلون ذلك كله بأنه حمية لله ودفاع عن دعوته، لطالما يقهقه الشيطان من حماقاتهم) [5] .
7. (إذا كان الذين يخضعون لإبليس يسرعون إلى ما يأمرهم به دون مبالاة بالنتائج، أفلا يكون الذين يؤمنون بالله أشدُّ إسراعًا لأمره، مع أن نتيجتهم الجنة؟ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة: 268 ) ) [6] .
(من أقوال العلماء:
(1) المصدر نفسه.
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه ص 91.
(4) المصدر نفسه ص 94.
(5) المصدر نفسه ص 126.
(6) المصدر نفسه ص 162.