فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 389

2. (كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون، قيل: وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم) [1] .

(قال الإمام أحمد(رحمه الله) : (أي ينبغي أن يكون الخوف والرجاء معًا، فالرجاء يستلزم الخوف ولولا ذلك لكان آمنًا، والخوف يستلزم الرجاء ولولا ذلك لكان قنوطًا ويأسًا، وكل أحد إذا خفته هربت منه إلَّا الله تعالى فإنك إذا خفته هربت إليه فالخائف هارب من ربه إلى ربه) [2] .

(قال الإمام الشافعي(رحمه الله) : (إن كنت في الطريق إلى الله فاركض، وإن صعب عليك فهرول، وإن تعبت فامشي، وإن لم تستطع كل هذا فسر ولو حبوًا، ولكن إيَّاك والرجوع) .

(قال يوسف بن الحسين(رحمه الله) : (على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك) [3] .

(قال سهلٌ(رحمه الله) : (تركُ الهوى مِفتاح الجنة؛ لقوله عز وجل: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النفس عَنِ الهوى} [4] .

(قال إبراهيم بن سفيان(رحمه الله) : (إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها) [5] .

(قال ذو النون(رحمه الله) : (الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا عن الطريق) [6] .

(عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ(رحمه الله) قَالَ: كَانَ زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى قَاضِىَ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يَؤُمُّ فِي بَنِى قُشَيْرٍ، فَقَرَأَ يَوْمًا فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} فَخَرَّ مَيِّتًا! فَكُنْتُ فِيمَنْ احْتَمَلَهُ إِلَى دَارِهِ [7] .

(1) ملتقى أهل الحديث 4/ 318.

(2) مورد الظمآن لدروس الزمان 2/ 380.

(3) صفة الصفوة 2/ 300.

(4) تفسير القرطبي 19/ 208.

(5) مدارج السالكين 1/ 513.

(6) المصدر نفسه.

(7) أخرجه الترمذي برقم (445) وحسّن إسنادَه الألبانيّ في صحيح الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت