في قوله تعالى: {والنجم إذا هوى (ما ضل صاحبكم وما غوى (وما ينطق عن الهوى (إن هو إلا وحي يوحى} (النجم 1 - 4) [1] .
(قال الشيخ حامد العاني(حفظه الله) : (أتدرون لماذا ضاع أهل الإسلام في زمننا الحاضر؟، لأنهم لما شرَّقوا وغرَّبوا في طلب المناهج تاهوا بين هذا وذاك، فلم يدروا بمن يقتدوا، فهذا يبغي عليهم مرة وهذا يبغي عليهم مرة تحت مسميات كثيرة، وكل واحد منهم له حصة ونصيب منهم، وهكذا حتى ضاعوا وأضاعوا غيرهم، ولن يكون لهم شأن في يوم من الأيام حتى يعودوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بكل تجرد وإخلاص) [2] .
(من أقوال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) :
1.أخطر على الدين (الذين يسئيون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله وينفِّرون الناس من الدين وهم يظنون أنهم يتقرَّبون إلى الله، وهؤلاء يتبعون شهواتهم وهم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه ويستغفروه) [3] .
2. (الرحمة خارج حدود الشريعة مرض الضعفاء أو حيلة المفلسين) [4] .
3. (لا يغلبنَّك الشيطان على دينك بالتماس العذر لكلِّ خطيئة، وتصيد الفتوى لكلِّ معصية، فالحلال بين، والحرام بين، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) [5] .
4. (ما ندم عبد على طاعة الله، ولا خسر من وقف عند حدوده، ولا هان من أكرم نفسه بالتقوى) [6] .
5. (انتماؤك إلى الله ارتفاع إليه، واتباعك الشيطان ارتماء عليه، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السموات، ومن يهوي إلى أسفل الدركات) [7] .
6. (شرار الناس صنفان: عالم يبيع دينه لحاكم، وحاكم يبيع آخرته بدنياه) [8] .
(1) الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ص 33.
(2) من خطبه الجمعية بعنوان (طاعة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم) .
(3) هكذا علمتني الحياة ص 15.
(4) المصدر نفسه ص 16.
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه ص 21.
(7) المصدر نفسه.
(8) المصدر نفسه.