فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 389

(من أقوال العلماء:

1. (دع سرك بين اثنين(نفسك وربك) ، وقوي إيمانك باثنين (ربك ونبيك) ، واحرص في دينك على رضى اثنين (ربك ووالديك) ، واستعن على الشدائد باثنين (الصبر والصلاة) ، ولا تخاف من اثنين (الرزق والموت) لأنهما بيد الرحمن) [1] .

2. (الرسول دعانا إلى مخالفة الكفار وعدم الهجرة إليهم والعيش بين ظهرانيهم وعدم التشبه بهم. والشيطان دعانا للتشبه بهم في أشكالنا وفي بيوتنا والهجرة إليهم، لمن استجبنا وبمن تشبهنا؟!! على سبيل المثال ننظر إلى حلقات الكابوريا لدى الشباب، الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه، والشيطان قال لله {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ} (النساء 119) ، لمن استجبنا؟ أقول للشباب أسألكم بالله لو أن الله تعالى خلقكم على هذا الحال أترضون بهذا، بالطبع لا لأن القرع يتقزز منه الناس وما قصة الأقرع من بني إسرائيل منكم ببعيد، والرسول صلى الله عليه وسلم (( مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ ) ) [2] ، والرسول دعانا لتحكيم شرع الله سواء في الحكم أو

(1) منتديات الأحرار

(2) أخرجه أبو داود في السنن برقم (4163) ، والطحاوي في مشكل الآثار (3365) ، والبيهقي في شعب الإيمان (5/ 224) رقم 6455 والطبراني في الأوسط (8/ 299) رقم 8485، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 10) والحديث له شواهد. ورجاله كلهم ثقات إلَّا عبدالرحمن بن أبي الزناد: قال ابن المديني: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون، ورأيت عبدالرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه، وكان يقول: في حديثه عن مشيختهم فلان وفلان وفلان، قال: ولقنه البغداديون عن فقهائهم. تهذيب التهذيب (6/ 155) . وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفًا. تاريخ بغداد (10/ 228) . وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء والمتروكين (367) . وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه. الكامل (4/ 274) . وقال عمرو بن على: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالرحمن بن أبي الزناد. الضعفاء الكبير (2/ 340) . وقال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن ابن أبي الزناد، فقال: كذا وكذا - يعنى ضعيف - المرجع السابق. وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات، فهو صادق في الروايات يحتج به. المجروحين (2/ 56) . وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه. الطبقات الكبرى (7/ 324) . وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، وفي حديثه ضعف. تهذيب التهذيب (6/ 1559) . ولخص حاله الذهبي، فقال: من أوعية العلم، لكنه ليس بالثبت جدًّا مع أنه حجة في هشام بن عروة. تذكرة الحفاظ (1/ 247) . وفي التقريب: صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا من السابعة، ولي خراج المدينة فحمد. وقد توبع ابن أبي الزناد، فقد رواه أبو نعيم في كتابه (تسمية ما انتهى إلينا من الرواة) (2/ 58) رقم 22 قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبدالله، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من كان له شعر فليكرمه ) )، وهذا سند صحيح. ينظر: الترجل وصفته - الدليل الثاني، للشيخ ديبان محمد الديبان. موقع شبكة الألوكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت