(قال سفيان الثوري(رحمه الله) : (يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل) [1] .
(قال مالك بن دينار(رحمه الله) : (قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: إنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا) [2] .
(قال الشاعر:
(يا واعظ الناس قد أصبحت متهمًا ... إذ عبت منهم أمورًا أنت تأتيها
أصبحت تنصحهم بالوعظ مجتهدًا فالموبقات لعمري أنت جانيها
تعيب دنيا وناسا راغبين لها وأنت أكثر منهم رغبة فيها) [3]
(قال آخر:
(لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم) [4]
(من أقوال إبراهيم بن أدهم(رحمه الله) :
1. (مررت بحجر بمكة مكتوب عليه: اقلبني تعتبر، فقلبته فإذا عليه مكتوب:(أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم ما لم تعلم) [5] .
2. (لقد أعربنا في كلامنا فلم نلحن، ولحنّا في أعمالنا فلم نعرب) [6] .
(قال ابن السماك(رحمه الله) : (كم من مذكر بالله ناس لله! وكم من مخوف بالله جريء على الله! وكم من مقرب إلى الله بعيد من الله! وكم من داع إلى الله فارّ من الله! ّوكم من تال كتاب الله منسلخ عن آيات الله) [7] .
(قال الفضيل ابن عياض رحمه الله:(إني لأرحم ثلاثة عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالمًا تلعب به الدنيا) [8] .
(1) المصدر نفسه 1/ 59.
(2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 6/ 288، شعب الإيمان 3/ 298 برقم (1700) .
(3) إحياء علوم الدين 1/ 64.
(4) المصدر نفسه 1/ 64.
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه.
(7) المصدر نفسه.
(8) المصدر نفسه 1/ 59.