23.كان الحسن البصري إذ سمع قومًا يتجادلون يقول: (هؤلاء ملّوا العبادة، وخفّ عليهم القول، وقلَّ ورعهم فتكلّموا) [1] .
24. (من علامة إعراض اللهِ عن العبد: أنْ يَجعل شغلَهُ فيما لا يَعنيه) [2] .
25. (إخواننا أَحبُّ إلينا من أهلينا؛ لأنَّ إخوانَنا يُذَكِّروننا بالآخرة، وأهلُونا يُذَكِّروننا بالدُّنيا) [3] .
26. (من عرف ربه أحبه ومن عرف الدنيا زهد فيها) [4] .
(من أقوال ابن الجوزي(رحمه الله) :
1. (المسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ففاته لذات الدنيا، وخيرات الآخرة فقدم مفلسًا على قوة الحجة عليه) [5] .
2. (أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة. وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو العقوبة كالفرح بالمال الحرام والتمكن من الذنوب) [6] .
3. (كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، كيف يلهو من يقوده عمره إلى أجله وحياته إلا موته) [7] .
4. (كَلامُكَ مَكْتُوبٌ وَقَوْلُكَ مَحْسُوبٌ، وَأَنْتَ يَا هَذَا مَطْلُوبٌ، وَلَكَ ذُنُوبٌ وَمَا تَتُوبُ، وَشَمْسُ الْحَيَاةِ قَدْ أَخَذَتْ فِي الْغُرُوبِ، فَمَا أَقْسَى قَلْبَكَ مِنْ بَيْنِ الْقُلُوبِ، وَقَدْ أَتَاهُ مَا يُصَدِّعُ الْحَدِيدَ {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رقيب عتيد} ) [8] .
5. (من تفكر في عواقب الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر) [9] .
(قال بشر بن الحارث(رحمه الله) : (الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، من زهد فيهم فقد زهد في الدنيا) [10] .
(1) حلية طالب العلم ص 202.
(2) جامع العلوم والحكم 1/ 294.
(3) قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد 2/ 367.
(4) إحياء علوم الدين 4/ 295.
(5) صيد الخاطر ص 114.
(6) المصدر نفسه ص 40.
(7) الزهد لابن أبي الدنيا ص 120.
(8) التبصرة لابن الجوزي 2/ 256.
(9) المصدر نفسه ص 43.
(10) قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد 1/ 419.