15. (إنّ الرَّجل ليذنب الذَّنبَ؛ فيُحرَم به قيام الليل) [1] .
16. (هانوا عليه فعصوه، ولو عزّوا عليه لعصمهم، وإذا هانَ العبدُ على الله لم يُكْرمهُ أحد؛ كما قال الله تعالى: {ومَن يُهن اللهُ فما له من مُكرم} ، وإنْ عظَّمهمُ النَّاسُ في الظَّاهر لحاجتهم إليهم أو خوفًا من شرِّهم؛ فهم في قلوبِهم أَحقَر شيء وأَهوَنه) [2] .
17. (إنّ بين العبد وبين الله حدًّا من المعاصي معلومًا؛ إذا بَلَغَهُ العبدُ طَبَعَ اللهُ على قلبِه؛ فلم يُوفّقه بَعْدَها لخير) [3] .
18. (يا ابن آدم: إذا هانت عليك صلاتُك؛ فما الذي يَعزُّ عليك؟!) [4] .
19.قال عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا اشْتَكَى إِلَى الْحَسَنِ كَثْرَةَ الذُّنُوبِ، قَالَ: (اجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا الْبَحْرُ) ، قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: (إِنَّ لِكُلِّ طَرِيقٍ مُخْتَصَرًا وَمُخْتَصَرُ طَرِيقِ الْجَنَّةِ الْجِهَادُ) [5] .
20. (أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة) [6] .
21.قال ابن صبيح: شكا رجلٌ إلى الحسن البصري الجدوبة. فقال له: (استغفر الله) . وشكا آخر إليه الفقر. فقال له: (استغفر الله) . وقال له آخر: ادع الله أنْ يرزقني ولدًا. فقال له: (استغفر الله) . وشكا إليه آخر جفاف بستانه. فقال له: (استغفر الله) . فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما قلت من عندي شيئًا، إن الله تعالى يقول في سورة نوح: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [7] .
22. (كان الرَّجُلُ يَطْلبُ العلْمَ، فلا يَلْبَثُ أَنْ يرَى ذلكَ فِي تَخَشُّعِهِ، وزُهدِهِ، ولسَانِهِ، وبَصرِهِ) [8] .
(1) إحياء علوم الدين 1/ 355.
(2) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص 58.
(3) إحياء علوم الدين 4/ 52.
(4) التبصرة لابن الجوزي 2/ 223.
(5) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 6/ 157.
(6) تزكية النفوس ص 40.
(7) تفسير القرطبي 18/ 302.
(8) سير أعلام النبلاء 4/ 583.