طاعة رسوله، وحتم على الناس اتباع أمره فلا يجوز أن يقال لقول: هو فرض إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقرونًا بالإيمان به، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة عن الله معنى ما أراد: دليلًا على خاصه وعامه، ولم يجعل الله هذا لأحد من خلقه غير رسوله صلى الله عليه وسلم) [1] .
2. (لم أسمع أحدًا نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتسليم لحكمه بأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلَّا اتباعه، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلَّا بكتاب الله، أو سنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم، وأن ما سواهما تبع لهما، وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد لا يختلف فيه الفرض، وواجب قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) [2] .
3. (لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلاَّ الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء) [3] .
4. (كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجدُّ، وما سواه فهو هذيان) [4] .
5. (أما ما كان نص كتاب بيِّنٍ أو سنة مجتمع عليها فالعذر فيها مقطوع، ولا يسع الشك في واحد منهما، ومن امتنع من قبوله استتيب) [5] .
6. (أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس) [6] .
7. (مذهبي في أهل الكلام تقنيع رؤوسهم بالسياط وتشريدهم في البلاد) . يقول الذهبي: (لعل هذا متواتر عن الإمام) [7] .
8....(تعصي الإله وأنت تزعم حبه ... هذا لعمري في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع)
(1) الرسالة للشافعي ص 78 - 79.
(2) الأم للشافعي 7/ 287.
(3) سير أعلام النبلاء 10/ 16.
(4) المصدر نفسه 10/ 20.
(5) الرسالة للشافعي برقم (1259) .
(6) أعلام الموقعين 1/ 6.
(7) المصدر نفسه 10/ 29.