فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 389

يقول الامام النووي في معناه: (من كره بقلبه، ولم يستطع انكارًا بيد ولا لسان فقد بريء من الإثم، وأدى وظيفته، ومن أنكر بحسب طاقته فقد سلم من هذه المعصية ومن رضي فعلهم وتابعهم، فهو العاصي) [1] .

5.وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلَّا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويعتقدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يأمرون، فمن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) ) [2] .

6.وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا ) ) [3] .

(1) رياض الصالحين للإمام النووي ص 94.

(2) أخرجه مسلم برقم 80 - (50) .

(3) أخرجه البخاري برقم (2493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت