(قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
(وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ ... سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ) [1]
(قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:(تالله لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يَلِي عَلَيْكُم من لَا يزن عشر بعوضة يَوْم الْقِيَامَة) [2] .
(ذكر الظلم في مجلس ابن عباس فقال كعب: إني لا أجد في كتاب الله المنزّل أنّ الظلم يخرب الديار. فقال ابن عباس:(أنا أوجدكه في القرآن، قال الله، عزّ وجل: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا} ) [3] .
(من مآثر عمر بن عبد العزيز(رحمه الله) :
1.كتبَ إلى عمر بن عبد العزيز بعضُ عماله يستأذنه في تحصين مدينته. فكتب إليه: (حصِّنها بالعدل، وَنَقِّ طرقَها من الظلمِ) [4] .
2.بلغنا عن ضمرة عن ثور بن يزيد قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله: (أمّا بعد، فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم، فاذكر قدرة الله عليك وفناء ما تؤتي إليهم وبقاء ما يؤتون إليك، والسلام) [5] .
(قال ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال:(استعمل ابن عامر عمرو بن أصبغ على الأهواز، فلما عزله، قال له: ما جئت به؟ قال له: ما معي إلَّا مائة درهم وأثواب. قال: كيف ذلك؟ قال: أرسلتني إلى بلد أهله رجلان: رجل مسلم له ما لي وعليه ما عليّ، ورجل له ذمة الله ورسوله، فوالله ما دريت أين أضع يدي. قال: فأعطاه عشرين ألفًا) [6] .
(كتب رجل إلى سلطان:(أحق الناس بالإحسان من أحسن اللّه إليه وأولاهم بالإنصاف من بسطت بالقدرة يداه) [7] .
(1) مجمع الجكم والأمثال 6/ 340.
(2) مصنف عبد الرزاق 5/ 30 برقم (9697) ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7/ 47.
(3) عيون الأخبار 1/ 144.
(4) المجالسة وجواهر العلم 5/ 411 برقم (2287) ، وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء 5/ 305.
(5) عيون الأخبار 1/ 148.
(6) العقد الفريد 1/ 31.
(7) عيون الأخبار 1/ 144.