(الدرر الباهرات في ذم الظلم:
(من أقوال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه:
1. (دولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة) [1] .
2.(أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ
واحذرْ مِن المظلومِ سهمًا صائبًا واعلمْ بأنَّ دعاءَه لا يُحجبُ) [2]
3.(لا تظلمنَّ إذا ما كنتَ مقتدرًا فالظلمُ آخرُه يأتيك بالندمِ
نامتْ عيونُك والمظلومُ منتبهٌ يدعو عليك وعينُ اللهِ لم تنمِ) [3]
4. (من ظلم عباد الله، كان الله خصمه دون عباده) [4] .
5. (يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم) [5] .
(قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:(إني لأستحي أن أظلم من لا يجد عليَّ ناصرًا إلَّا الله) [6] .
(قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:(مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا عَلَى ظُلْمِهِ، أَوْ لَقَّنَهُ حُجَّةً يَدْحَضُ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، فَقَدْ جَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَيْهِ وِزْرُهَا) [7] .
(قال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه:
(أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت ... قواطع في أيماننا تقطر الدّما
تركناهم ولا يستخلّون بعدها ... لذي رحم يوما من الدهر محرما) [8]
(قال رجل عند أبي هريرة رضي الله عنه:(إن الظالم لا يظلم إلَّا نفسه) ، فقال أبو هريرة رضي الله عنه: (كذبت، والذي نفس أبي هريرة بيده، إنَّ الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم) [9] .
(1) التعريف بكتاب محنة الإمام أحمد بن حنبل ص 390.
(2) صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال 516/ 1.
(3) المستطرف في كل فن مستظرف ص 117، والتبصرة لابن الجوزي ص 92.
(4) موارد الظمآن لدروس الزمان 4/ 38.
(5) المستطرف في كل فن مستظرف ص 27.
(6) العقد الفريد 1/ 30.
(7) تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 377.
(8) عيون الأخبار 1/ 148.
(9) رواه بن أبي الدنيا في العقوبات ص 178، والطبري في تفسيره 17/ 231. والحبارى: طائر معروف وهو على شكل الأوزة.