•التطرف: ويتمثل في تجاوز حد الاعتدال في الدين:"في تلك الفترة، أي بأواخر السبعينيات، تدين أخي الأكبر تدينا حادا متأثرا بالمتطرفين، الوافدين من بلدان مجاورة." [1]
• الغلو: ويعني المبالغة في ممارسة الدين. وفي هذا الصدد، يقول الكاتب عن أخيه:"تأثر بعمله في المدارس القرآنية مع مجموعة من المغالين، الذين استطاعوا أن يضموه إليهم فحمل فكرهم، وتحمس لهم." [2]
•الانغلاق:"كان أخي يحرم كل ما يدور بالمنزل، فتشب المناجزات، لاسيما بينه وبين الذين يلونه من إخوتي، الذين كانوا يتحزبون ضده. ومن الطرائف التي مازالت تتحرك في ذاكرة أسرتي يوم كانوا يتعاقبون إلى"الماطور"أي مولد الكهرباء، فيقومون بتشغيله كي يتابعوا التلفزيون ليعود فيطفئه، ويمضي الليل كله على هذه الحال، وكثيرا ما تصل الأمور إلى درجة الاشتباك بالأيدي والمشاجرات العنيفة ..." [3]
•الاستغلال: تقوم صورة الإرهاب على استغلال المتطرف للدين من أجل استدراج الناس، وتجنيدهم لترويع الآخرين من باب تطهير المجتمع، ومحاربة الفساد الأخلاقي:"كانت تلك الفترة التي تدين بها أخي الأكبر، بداية للتجمع الذي قام به المتطرف الشهير بالجزيرة العربية، جهيمان وأتباعه. كانوا يدورون بالناس، يعظونهم ويأخذون تأييدهم، محتجين على الفساد الأخلاقي برأيهم، الذي تبدت مظاهره في"
(1) - عبد الله ثابت: نفسه، ص:180.
(2) -عبد الله ثابت: نفسه، ص:180.
(3) - عبد الله ثابت: نفسه، ص:180 - 181.