هذا، وتعرف الشدة والمدى معا تغيرات في قوتهما ضمن سلم مستمر ومتدرج، ينطلق من قوة صفرية إلى قوة منخفضة، وقوة معتدلة، وقوة مرتفعة، وقوة قصوى (قوة غير نهائية) .
ويترتب عن تداخل البعدين (الشدة /المدى) في مجال المعرفة وجود أربعة أنماط مختلفة من أنواع المعرفة:
(شدة منخفضة ومدى منخفض(نعرف القليل عن القليل) .
(شدة مرتفعة ومدى منخفض(نعرف الكثير حول القليل) .
(شدة منخفضة ومدى مرتفع(نعرف القليل حول الكثير) .
(شدة مرتفعة ومدى مرتفع(نعرف الكثير حول الكثير) .
ونمثل لذلك بهذه الخطاطة التوضيحية:
ونمثل لذلك بهذه الخطاطة التوضيحية:
الشدة ... المدى منخفض ... المدى مرتفع
مرتفعة ... نعرف الكثير حول القليل ... نعرف الكثير حول الكثير
منخفضة ... نعرف القليل عن القليل ... نعرف القليل حول الكثير
فمحور القوة هو بعد ذاتي، يتضمن ماله علاقة بالجسد أو له صلة بالذات المتلفظة المدركة. ويغير هذا المحور طاقات الصراع المتواصل الإدراكي، ويجعل الحافز أكثر