الجنسية، فقد يقع في كثرة استخدام العادة السرية كما تكثر عنده الأحلام في هذا الموضوع ويكثر عنده الاحتلام وأنّ كان متزوجا. وقد يشعر المريض بهذه الأعراض في سحر العطف وتكون عواطفه ومشاعره مقتصرة على شخص معين.
* سحر المرض: وهو نوع لإصابة الشخص بالآلام والأسقام والأورام أو الشَلل أو تعطل احد حواسه أو إصابته بأمراض مستعصية كالسرطان والايدز وذلك بقدر الله، وقد يشعر المريض بألم دائم في عضو من الأعضاء فتراه طريح الفراش عليل البدن، وقد تكون العلة في موضع واحد، وقد تنتقل من موضع إلى موضع، فأمّا أن يتعطل العضو عن العمل بصفة متواصلة فيصاب المريض بالعمى أو الشلل أو الصمم أو البكم، أو يتعطل العضو عن العمل أحيانًا، وقد سحرت عائشة رضي الله عنها بهذا النّوع كما ثبت من حديث عمرة إذ قالت: (اشتكت عائشة فطال شكواها، فقدم إنسان المدينة يتطبب، فذهب بها بنو أخيها، يسألونه عن وجعها، فقال: والله إنكم تنعتون نعت امرأة مطبوبة قال: هذه امرأة مسحورة سحرتها جارية لها، قالت: نعم أردت أن تموتي فأعتق، قالت: وكانت مدبرة، قالت: فبيعوها في أشدّ العرب ملكة - أي للأعراب الذين لا يحسنون إلى المماليك - واجعلوا ثمنها في مثله) (أخرجه الإمام أحمد في مسنده) ، وقد ورد عن أبي موسى رضي الله عنه عن رسول الله أنّه قال: (الطّاعون وخز أعدائكم من الجنّ، وهو لكم شهادة) (صحيح الجامع) ، وفي هذا دليل على قدرة الشّيطان على إيذاء بني ادم بالأمراض والأسقام بإذن الله.
* سحر الأرحام: وهو نوع يشمل كلّ ما يتعلّق بأذية المرأة في رحمها من نزيف وتعفنات وأمراض وإسقاط للأجنة ومنع للحمل وتعطيل المبيض أو حبس الدورة الشهرية، ورغم استشارة الأطباء والفحوصات والعلاجات الطبية لا يجد الطب لها علاجا ولا تبريرا، وقد تصاب المرأة بحالات إسقاط الحمل بدون أي سبب طبي، ويدخل هذا النّوع تحت باب سحر المرض.
* سحر الاستحاضة أو سحر النزيف: وهو نوع لإصابة النّساء بالاستحاضة ويدخل تحت باب سحر الأرحام، والاستحاضة هي نزول الدّم من رحم المرأة خارج أيام العدّة، وتتعرّض