فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 273

الدُّنْيَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ» [1] ، وبين قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} [فصلت: 31] ، وقوله: {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس: 57] .

ج 5: هذا من باب الوعيد عند أهل السنة والجماعة، وهو تحت مشيئة اللَّه إن شاء عاقبه، ثم أدخله الجنة، وإن شاء عفا عنه.

وإذا دخل الجنة أكل مما فيها، وشرب مما فيها.

س 6: هل يقال لبعض الآيات القرآنية: هذا من أبلغ ما أنزل اللَّه، أم أن القرآن في نهاية البلاغة كله، وليس بعضه أبلغ من بعض؟

ج 6: إذا كان يعتقد ذلك فلا حرج، فإن القرآن يتفاوت، فآية الكرسي أعظم آية في القرآن، والفاتحة أعظم سورة في القرآن.

س 7: هل من أسماء اللَّه - سبحانه وتعالى - الحسنى: «البديع» ؟

(1) صحيح مسلم، كتاب الأشربة، باب عقوبة من شرب الخمر إذا لم يتب منها، بمنعه إياها في الآخرة، برقم 2003، وفي رواية له أيضًا: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ» . برقم 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت