فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 273

وكتبت إجابتها، مائتان وثلاثة وستون سؤالًا.

وقد تمنيت أني كتبت إجابة كل ما سألته عنه، ولكن قدر اللَّه وما شاء فعل، وقد كانت الإجابة من الشيخ مختصرة؛ لأني كنت أسأله في أحوال مختلفة، فقد يكون أثناء السؤال وهو يسير، أو يركب السيارة، أو في طريقه إلى الجامع، أو وهو خارج منه، أو أثناء المحاضرة، أو الدرس أو غير ذلك، وكنت أكتب الإجابة بالمعنى أحيانًا.

وقد كتبتها في أوراق، وأنسيتها في مكتبتي الخاصة سنين عديدة إلى أول شهر محرم عام 1433 هـ، فاتصل بي الأخ فواز بن محمد الرميحي من البحرين يقول: ألا تنشر أسئلتك التي سألتها ابن باز، فأجاب عليها، وتدخلها في موقعك، حتى يستفاد منها؟ فذكرني ما أُنسيت عدد سنين، جزاه اللَّه عني خيرًا.

فنظرت في هذه الأسئلة وأجوبتها، ورتبتها، وسميتها: «سؤالات ابن وهف لشيخ الإسلام الإمام المجدد: عبدالعزيز بن عبد اللَّه بن باز:» ، وقد سمَّى بعض العلماء أسئلتهم لمشايخهم بمثل هذا الاسم، ومن ذلك: سؤالات أبي داود (ت 275 هـ) للإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ) ، وسؤالات ابن أبي شيبة (ت 262 هـ) لعلي بن المديني (ت 234 هـ) ، وسؤالات الأثرم (ت 261 هـ) لأحمد بن حنبل (ت 241 هـ) ، وسؤالات الحاكم (ت 405 هـ) للدارقطني (ت 385 هـ) ، وسؤالات السجزي (ت 444 هـ) للحاكم (ت 405 هـ) ، وسؤالات السلمي (ت 412 هـ) للدارقطني (ت 385 هـ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت