د. عبدالعزيز المشعل.
33 -تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير، قرأه في درس الفجر الشيخ د. عمر بن سعود العيد، وبلغ إلى قوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام، الآية: 103] ، وفي درس المغرب الشيخ عبدالعزيز بن ناصر بن باز، وبلغ إلى قوله تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} [يونس، الآية: 37] ، وكان يُقرأ أيضًا في بيت سماحة الشيخ: بعد صلاة الجمعة، وقرأه الشيخ أحمد بن راشد العرفج، وبلغ إلى قوله تعالى: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} [ق، الآية: 41] ، وكان بداية قراءة أحمد العرفج من عام 1398 هـ [1] .
34 -الروض المربع، مع حاشيته لابن قاسم عند الإشكال، ابتدأ قراءته الشيخ عبدالعزيز بن عبد اللَّه الراجحي، وبلغ المجلد الثاني صفحة 238، بتاريخ 22/ 11/ 1419 هـ.
35 -بلوغ المرام للحافظ ابن حجر، أكمل قراءته الشيخ عبدالعزيز الراجحي، وهو أيضًا من دروس سماحته في المسجد القريب من بيته بين الأذان والإقامة لصلاة
(1) وانظر: جهود سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللَّه بن باز في تفسير القرآن الكريم، للدكتور محمد بن سريع السريع، ص 63 - 64.