وكان إذا رأى ما يسوؤه ويحزنه كبَّر اللَّه تنزيهًا أيضًا، وسبَّحه تنزيهًا، فينبغي لنا أن نسلك هذا المسلك، ولا سيما المجتمعات الإسلامية، وفي الدول الإسلامية؛ لأنه يقتدى بها، فالتكبير إذا صدر من الجميع فله وَقْعٌ حسن أسوة بنبينا عليه الصلاة والسلام، وأصحابه الكرام.
هذا آخر ما أقول، وأسأل اللَّه للجميع التوفيق والهداية، وصلاح النية والعمل، وصلى اللَّه وسلَّم على نبيّنا محمد، وعلى آله وأصحابه، وأتباعه بإحسان [1] .
(1) الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز، ص 370.