فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 273

تقدم الشيخ عبد الظاهر، وطلب من جلالة الملك عبدالعزيز: أن يوافق على افتتاحها في مكة لحاجة المسلمين إليها، ولا سيما الغرباء، وأيده بذلك سماحة الشيخ عبد اللَّه بن حسن آل الشيخ: رئيس القضاة بالمنطقة الغربية في ذلك الوقت. فحين ذلك وافق الملك عبدالعزيز:، وأذن بافتتاحها في العام المذكور عام اثنين وخمسين وثلاث مائة وألف للهجرة النبوية، ولم تزل سائرة إلى يومنا هذا، والتحق بها في هذا العام ثلاثمائة وخمسون طالبًا من أنواع الجنسيات من إفريقيا. . وغيرها.

وهي تحتاج إلى الدعم والمساعدة، ولهذا رأيت أن تكون هذه الجائزة دعمًا لها، لدار الحديث الخيرية الأهلية، وأسأل اللَّه أن ينفع بها المسلمين، وينفع بها المؤسسة التي هي مؤسسة الملك فيصل:، وأن يبارك للقائمين عليها، ويجعلهم هداة مهتدين، ولا يفوتني في هذا المقام أن أقترح أن تعنى هذه المؤسسة بالمدارس الإسلامية، والجمعيات الإسلامية، والمراكز الإسلامية، والاتحادات الإسلامية وأشباهها، ومما يحتاج إلى دعم ومساعدة حتى يكون لها المشاركة العظيمة في تأييد هذه المؤسسات، وفي تشجيعها، وفي سد بعض حاجاتها؛ لأنها جديرة بأن يكون لها دخل يقدم بها، جديرة بالدعم والمساعدة فيما ينفع المسلمين، وفيما يرفع المستوى الإسلامي في أرجاء الدنيا.

جرت العادة من الناس بالتصفيق عندما يسمعون كلمة مناسبة، أو يرون شيئًا مناسبًا، وقد دلّت السنّة على أن السنّة عندما يسمع الناس شيئًا طيبًا، أو شيئًا مستنكرًا أن يكبروا، ويكبروا عند سماع الطيب استحسانًا له، وفرحًا وتشجيعًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت