جلَّ وعلا: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء: 59] ، فالرد إلى اللَّه الردُّ إلى القرآن، والرد إلى الرسول الردّ إليه في الحياة، وإلى السنة، وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -، فلا علم، ولا فتوى إلا عن طريق القرآن، والحديث، هذا هو العلم، أما التقليد فليس بعلم.
س 19: ولا تميل إلى كتب الفقه كثيرًا؟
ج 19: نطلع عليها، ونستفيد منها، نستفيد من كتب العلم، كتب الفقهاء نقرؤها، ونستفيد منها، ولا سيما كتب الخلاف، والكتب التي تقيم الأدلة، نعتمد على اللَّه ثم عليها في أخذ العلم؛ لأنها تأتي بالأدلة من القرآن والسنة وترجّح.
س 20: تحفظون عن ظهر قلب عددًا من أمهات الكتب؟
ج 20: لا، لا أحفظها، قرأنا الكثير، ولكن لا أحفظ منها الشيء الكثير، قرأنا البخاري، ومسلم مرات، قرأنا سنن النسائي وأكملناها، وسنن أبي داود وما أكملناها، قرأنا سنن الترمذي وأكملناها، قرأنا سنن ابن ماجه لكن ما أكملناها، قرأنا جملة كبيرة من مسند الإمام أحمد، والدارمي، وصحيح ابن خزيمة، نسأل اللَّه أن يتقبل، وينفع بالأسباب.
س 21: سمعنا أنكم تعرضتم لمحاولة اغتيال منذ سنوات؟