دينار» [1] ، قال ابن القيم في زاد المعاد، 1/ 397: «رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنّسَائِيّ مِنْ رِوَايَةِ قُدامة بْنِ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَلَكِنْ قَالَ أَحْمَدُ: قُدامة بْنُ وَبَرَةَ لَا يُعْرَفُ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، وَحُكِيَ عَنِ الْبُخَارِيّ أَنّهُ لَا يَصِحّ سَمَاعُهُ مِنْ سَمُرَةَ» فهل هذا صحيح؟
ج 135: قدامة لم يسمع من حديث سمرة إلا حديث العقيقة، وأما سند هذا الحديث فضعيف.
س 136: الساعة الأولى في حديث «من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ... » [2] ، هل هي من أول النهار، أم هي جزء من الساعة السادسة، فقد ذكر
(1) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ» ، أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب كفارة من تركها، برقم 1053، والنسائي، كتاب الجمعة، باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر، برقم 1372، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب فيمن ترك الجماعة بغير عذر، برقم 1128، وابن خزيمة، 3/ 178، برقم 1861، وابن حبان، 7/ 29، برقم 2789، والحاكم، 1/ 415، برقم 1035، وقال: «صحيح الإسناد» ، والبيهقي، 3/ 248، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود، 1/ 401، برقم 195.
(2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» ، متفق عليه: البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة، برقم 881، ومسلم، كتاب الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة، برقم 850.
واللفظ المذكور في المتن هو في الموطأ 1/ 156، برقم 266: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأَولَى، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً .... » .