فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 273

أحدًا منكم يمنع من يصلي عند البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار» [1] .

والسؤال: هل جميع النوافل في المسجد الحرام مستثناة من النهي؟ وهل يجوز ذلك في جميع بيوت حرم مكة؟ فقد رجحه الصنعاني:.

ج 60: الصواب أنه لا يصلي وقت النهي في مكة إلا تحية المسجد، وركعتي الطواف، أو الصلوات ذوات الأسباب في مكة وغيرها.

س 61: روى الأثرم، وسعيد بن منصور عن أنس أنه دخل مسجدًا قد صلوا فيه، فأمر رجلًا فأذن بهم، وأقام فصلى بهم جماعة، وعلقه البخاري، ووصله البيهقي بسند صحيح. قال الألباني: وقد يستدل به على جواز تعدد صلاة الجماعة في المسجد الواحد، ولا حجة فيه لأمرين:

1 -أنه موقوف.

2 -أنه قد خالفه من الصحابة من هو أفقه منه، وهو عبد اللَّه بن مسعود -

(1) أخرجه الشافعي في مسنده، ص 167، والنسائي في الكبرى، كتاب مواقيت الصلاة، باب إباحة الصلاة في الساعات كلها، برقم 1566، والبيهقي في السنن الكبرى، 2/ 461، وابن حبان، 4/ 420، برقم 1552، وبنحوه أبو داود، كتاب المناسك، باب الطواف بعد العصر، برقم 1896، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، 3/ 163، برقم 1550، وفي صحيح سنن أبي داود، 6/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت