(2) تحقيق الشعور بالمشاركة والتعامل مع أفراد المجتمع المحيط به ومن ثم الشعور بالكيان والمكانة.
(3) إتاحة فرص المشاركة العملية والاستفادة من المستجدات في كافة المجالات الإنسانية والنهضة من خلال رأى عام مشترك.
(4) تنمية مصادر المعرفة والمعلومات بما يتيح للفرد القدرة على عطاء أوسع واكتساب خبرات متجددة.
وقد تناول بعض المختصين الحديث حول حق المستقبل في العملية الاتصالية بما أمكن الوصول معه إلى الحقائق التالية: -
(1) أن تصل الرسالة إلى كل الناس سواء سعوا إلى استقبالها أو لم يسعوا، فمن حقهم أن تصلهم الرسالة الإعلامية بالوسيلة المثلى المناسبة لكل منهم ودليل ذلك قوله تعالى"يأيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالتك والله يعصمك من الناس" [1]
(2) أن يناقش المستقبل المرسل وينقده ويراجعه فيما يقول أو يرسل بالوسائل التي يستطيعها. [2]
وحتى تتحقق أهمية الاتصال فانه لابد من توفير أجهزة الاستقبال لدى الجمهور باعتبار ان ذلك من حقوقهم المشروعة دون تمييز بينهم حتى يتساوى الجميع في الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة.
(1) سورة المائدة الاية رقم (67)
(2) د. عمارة نجيب - الاعلام في ضوء الاسلام - مكتبة المعارف - 1400 هـ - الرياض- ص 160