أم لا. ومن فضائلها النظر إليها سنة يثاب عليها. وكذلك إحترامها وتعظيمها لأن الله حفظها من كيد الكائدين.
الحجر الأسود [1] : -
هو حجر وضعه نبي الله الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ركن الكعبة الشرقي. وكان النبي سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - آخرين وضعه لما حددت قريش بناء الكعبة، وهو حجر جاء به جبريل لإبراهيم عليهما السلام حين بناء البيت. وقيل جاء به من الجنة وذلك في رواية للطبرانى في معجمه الأوسط والكبير. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الحجر الأسود من حجارة الجنة) . موضعه في الركن الشرقي للكعبة.
خصائص الحجر الأسود وما يمتاز به: -
1/ إنه يشرع تقبيله وإستلامه.
2/ إنه أشرف مكان في بيت الله المعظم في الركن الشرقي
3/ إنه في المكان الذي يشرع منه إبتداء الطواف بالبيت.
4/ إنه من إستلمه كمن فاوض يد الرحمن أو كمن بايع الله ورسوله.
5/ له نور عظيم ومضيء.
6/ إنه يشهد يوم القيامة لمن إستلمه بحق.
7/ إنه شافع ومشفع يوم القيامة.
8/ إنه في الأرض بمنزلة يمين الله.
ومن فضائلها إن الصلاة فيها سنة. ووجود الركن اليماني الذي يفضل إستلامه.
الملتزم وفضائله: -
هو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة، ويسمى بالملتزم لأن الناس يلتزمونه ويدعون عنده وفضله عظيم لأنه من المواطن التي يستجاب فيها الدعاء.
مكة المكرمة: -
(1) محمد بن علوي بن عماس المالكي الحسنى - في رحاب البيت الحرام - دار القبلة للثقافة الإسلامية - الطبعة الثالثة سنة 1405 هـ - 1985 م - ص ص 25 - 26.