فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 202

* التزاحم من أجل صعود جبل عرفة والوصول إلى قمته مما يترتب عليه كثير من الأضرار وعرفه كلها موقف.

* من المزدلفة ينشغلون بجمع الحصى قبل صلاة المغرب والعشاء وإعتقادهم أنها لابد أن تكون من المزدلفة والصحيح أنه يجوز أخذها من أي مكان.

* رمى الجمرات: يعتقد البعض أنهم يرمون الشياطين فيرموها بغيظ مصحوب بالسب والصحيح إن الرمي شرع لإقامة ذكر الله.

* رميهم الجمرات بحصى كبيرة أو بالحذاء وهذا غلو في الدين نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، إنما المشروع رميها بالحجارة الصغيرة.

* التزاحم والتقاتل عند الجمرات من أجل الرمي والمشروع الرفق وتحرى الرمي دون إيذاء أحد وكذلك رمى الحصى جميعًا دفعة واحدة وحينئذ لا يحسب له إلا حصاة واحدة.

* كثيرون بعد رمى الجمار ينزل بعضهم يوم النحر قبل رمى الجمرات فيطوف طواف الوداع ثم يسافر إلي بلده فيكون آخر عهده بالجمار. والسنة أن يكون آخر عهده بمكة بالبيت.

زيارة أماكن في المدينة أو مساجد لا تشرع زيارتها: -

ومن الأخطاء العظيمة التي يقع فيها بعض من يزورون مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

أنهم يذهبون لزيارة أماكن في المدينة أو مساجد لا تشرع زيارتها بل زيارتها بدعة محرمة.

كزيارة مسجد الغمامة ومسجد القبلتين والمساجد السبعة وغير ذلك من الأماكن التي يتوهم العوام والجهال زيارتها مشروعة وهذا من أعظم الأخطاء لأنه ليس هناك ما تشرع زيارته في المدينة من المساجد غير مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومسجد قباء للصلاة فيهما.

أما بقية مساجد المدينة فهي كغيرها من المساجد في الأرض لامزية لها على غيرها ولا تشرع زيارتها، ويجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يضيعوا أوقاتهم و أموالهم فيما يبعدهم عن الله وعن رحمته لأن من فعل شيئًا من العبادات لم يشرعها الله ولا رسوله فهو مردود عليه وآثم فيه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) ولم يرد دليل على وجوب زيارة المساجد السبعة ولا مسجد القبلتين ولا مسجد الغمامة لأن ذلك ليس من فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا من أمره و إنما هذا شئ محدث مبتدع. [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت