4• طور العظام.
5• طور اللحم يكسو العظام.
6• طور التسوية والتصوير.
7• طور نفخ الروح.
يقول العالم (كيث مور) Keith Moore رئيس قسم التشريح وعلم الأجنة بجامعة"تورنتو"في كندا: (إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا كلام الله، وأن محمدًا رسول الله) .
كما قال في محاضرته التي ألقاها في مؤتمر الإعجاز العلمي الأول للقرآن الكريم والسنة المطهرة والذي عُقد في القاهرة عام 1986 م: (إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريم، ولست أعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين؛ لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، وأريد أن أؤكد على أن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالمٍ من علماء الأجنة البارزين) .
لقد التقى العلم الحديث ودراساته حول علم الأجنة والأرحام مع آيات القرآن الكريم التي أتت في مواضع جديدة منه تناولت فيها عملية التناسل الإنساني، ما يستحيل معه وقوع أي تعارض بين قطعي من الشرع مع قطعي مع العلم، وبالتالي فإن الأقلام التي تحاول أن تقف بقوة أمام هذا السيل الهادر من الحقائق بأن تلقي هنا وهناك بعض الشبهات حول ما جاء في القرآن الكريم فإنما تظهر إلى جانب الحقد الدفين لكتاب الله المدعوم بالحفظ الإلهي، والمصدرية الإلهية أيضًا، إنما تثبت أن شبهاتها تلك لا تقوم على حقائق، وإنما ضرب من المجازفات اللا علمية، كما تفضح نفسها بقصورها الواضح في فهم الآيات القرآنية والنظريات المستقرة علميًا.
يثبت الدكتور موريس بوكاي بعد مطالعته لما جاء به القرآن الكريم، وما أثبتته البحوث العلمية، الأحكام الدامغة التالية التي نوردها بنصها على هيئة مقتطفات، كالتالي:
• أولًا:
• (يذكر القرآن في مواضع عديدة العمليات للتناسل .. القرآن يصف مراحله بالدقة والتحديد دون أن يكون في قراءتها أي مقولة مشوبة بالخطأ. إنه يعبر عن ذلك في عبارات بسيطة، يسهل على فهم الإنسان إدراكها، وتتفق تمامًا مع ما سيكتشف بعد ذلك بكثير) .
• ثانيًا: